القيادات التعليمية بالحدود الشمالية تستنكر ما قام به الحوثي من اعتداء على الحرم الشريف


القيادات التعليمية بالحدود الشمالية تستنكر ما قام به الحوثي من اعتداء على الحرم الشريف


التعليم

عرعر الآن

استنكرت الأسرة التعليمية في منطقة الحدود الشمالية تعرض الحرم المكي الشريف للاعتداء من قبل مليشيات الحوثي وعفاش التي أطلقت أحد الصورايخ على مكة المكرمة واستنكر المدير العام للتعليم في منطقة الحدود الشمالية عبدالرحمن بن سعد القريشي اعتداء أعداء الإسلام الحوثيين ومليشيات صالح على الحرم المكي الشريف واصفا ً إياه بالإجرام والظلم العظيم وقال القريشي أن الله تكفل بحفظ هذه المقدسات وتعهد بذلك لنفسه سبحانه وتعالى وما قام به الحوثيين من السلوك إجرامي بحت يعيدنا بالذاكرة الى فعل أبرهة الحبشي الذي حاول هدم الكعبة الشريفة فناله عقاب من الله على هذا الفعل وهذا العمل الذي يقودنا الى معرفة أن هناك صراع بين الحق والباطل وبعد العدل والظلم وستبقى بلد الحرمين صامدة

فالدولة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله وجعلت شعارها يحمل راية التوحيد تبقى وستظل بحفظ الله تعالى.

وقال المساعد لشؤون التعليم “بنين” الأستاذ عباس بن صالح العنزي أن الجاهلية قبل الإسلام والفطرة السليمة تعظم شأن الحرم والكعبة المكرمة وتعهد بحفظها ورزق أهلها من الثمرات وعلى مر الأيام كانت الكعبة المكرمة محل تقديس من جميع البشر وبخاصة المسلمين وأوصى بذلك النبي محمد عليه الصلاة والسلام يوم فتح مكة: (إنّ هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ولا يخلى خلاها ), والذي قال فيه عز وجل: { … وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} فكيف بمن أعتدى على هذه البلاد بالصواريخ يريد قتل من فيها أو هدمها

وقال المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ فهد بن حامد الهديب سيطر الشيطان على عقول فئة تجردت من الإنسانية واحترام المقدسات الإسلامية وحرمة هذا البلد وهذا الشهر ولتحاول بكل إجرام هدم الحرم الشريف متناسين أن الله تعهد بحفظه وأوكل ذلك لنفسه سبحانه وتعالى وهذا العمل الجبان يستثير حفيظة المسلمين في كل مكان من الأرض، ويجرح مشاعرهم في أعز مقدساتهم بفعلتهم الشنعاء، ويصوبون نيران الغدر والخيانة تجاه مكة قبلة المسلمين ومهبط الوحي والرسالة، ولكن هيهات هيهات فنحور المسلمين جميعاً دون مكة فلن تطالها أيدي المعتدين،وهناك ابطال على الجبهة ضحوا بأرواحهم واغلي مايملكون فداء لهذا الوطن ولمقدساته ومقدراته حفظهم الله وسدد رميهم.

وقالت المساعدة للشؤون التعليمية “بنات” نورة عبدالعزيز الفايز أن الله حفظ هذه البلاد وحفظ أمنها ورزقها ورزق أهلها وأوكل لها قيادة صالحة ترعى مصالح أبناءها وتحمل هم الأمة الإسلامية والعربية وأضافت الفايز أن لهذه البلاد قدرات عسكرية وطاقات بشرية كفيلة بقطع يد كل من يحاول المساس بهذه البلاد وبقدراتها ومكتسباتها وهم مرابطين أعينهم ساهرة على حدودها مرابطين لحفظ أمنها


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *